-->

العجوز والفار الرحيم ؟من اروع القصص التى بها عبرة

العجوز والفار الرحيم ؟من اروع القصص التى بها عبرة
    سوف اقدم لكم اليوم قصة من اروع القصص التى قابلتنى يوما ,والتى تثبت وبجدارة ان الخير مهما كان صغير فهو خير .

    ساحكى لكم اليوم قصة العجوز والفار الرحيم 


    فى يوم من الايام وبالضبط بعد غياب الشمس همت العجوز بالعودة الى منزلها بعد يوم شاق بالعمل
    ثمانى ساعات لكى توفر لطفلتها صاحبة العشرون عاما الطعام والشراب ,انها ليست طفلة طبيعية ولكنها مصابة بخلل عقلى وكانت العجوز دائما تحب ان تناديها بطفلتى .

    وعندا دخلت العجوز على ابنتها صاحبة العشرون ربيعا حتى تقدمت اليها تجرى فى لهفة وشوق وتقول لها لقد جلبت لكى كل ما تردين من طعام وشراب .

    واثناء تناول الطعام لاحظت العجوز ان ابنتها تبقى دائما قطعة صغيرة من الجبن وتاخذها معاها الى غرفة النوم . كانت العجوز تلاحظ ذلك يحدث يوميا ولكنها لم تلقى له بالا لانها تعلم ا ابنتها مصابة بخلال عقلى وانها لا تستطيع ان تسالها لماذا تفعلين هذا .


    كانت العجوز تذهب كل يوم الى العمل عند رجل قلبة غليظ وذو طباع شديدة ولا يعرف اى معنى لكلمة الرحمة ,حيث كانت تعمل عنده يوميا ثمانى ساعات وتحصل فالمقابل على عشرون جنية تصرف منهم ثلاث جنيهات فالموصلات والباقى بالكاد يكفى لشراء الطعام والشراب لها ولبنتها التى تتركها وحدها فوق الثمانى ساعات يوميا .
    وفى يوم من الايام وهى تنظف ظلت تفكر فى ابنتها وكيف تتركها كل يوم فوق الثمانى ساعات بدون طعام او رفيق وهى تعلم انها حتى لو اشتد بها الجوع فلن تستطيع ان تقول ذلك وتعبر عن شعورها لان الله خلقها هكذا وظلت تردد الحمد لله على كل شئ .

    واثناء ذلك اذا بصاحب العمل ياتى وقد تبين عليه بعض ملامح السرور التى لم تتعود عليها من قبل ,فدارت الافكار فى عقلها بسرعة وقالت هذة فرصة لن تكرر قريبا ولابد من اطلب منه زيادة فالاجر وان اذهب كل يوم قبل غياب الشمس لابنتى , وبالفعل لم تتردد كثير وقامت بطلب منه زيادة فى اجرها وان يتركها تذهب قبل مغيب الشمس فاذا بصاحب العمل وقد تغيرت ملامح وجهة وانتفخت عروقة واحمر جبينة وكانه سينفجر وقال لها :اليست هذة ابنتك صاحبة العشرين عاما ؟

    قالت نعم يا سيدى
    قال :اذهبى واتنى بها لكى افعل معها ما اريد فهى لن تفهم شئ لانها متخلفة عقليا وساعطيكى كل ما تردين

    اشتاظت العجوز غضبا واقتربت من وجهة وانطلقت من فمها بصقة استقرت على جبينة وتركته وذهبت

    فى طريق عودتها للبيت بداءت تفكر فيما سوف تفعل لكى تلبى احتياجات ابنتها من الطعام والشراب حتى وصلت باب المنزل وفتحته وصعقت مما تراه ؟

    الفار يخرج من جحرة الصغير اتيا بقطعة الجبنة ليعطيها لابنتها وينتظر حتى تفرغ من اكلها حتى يذهب وياتى بالمزيد وكانه يراقبها حتى تنتهى ويذهب وياتى لها بالمزيد


    خرت العجوز ساجدة لله مرددة :الهى فار لدية قلب ارحم من قلوب البشر


    عند ذلك ايقنت العجوز ان ابنتها كانت تحتفظ كل يوم بقطعة الجبنة كى تعطيها للفار الذى كان بدورة يقوم بتخزيناه لكى يطعم ابنتها اثناء غيابها

    الحكمة من هذة القصة الجميلة ان الخير مهما كان صغير فسياتى يوم وتحصد ثماره ولو بعد حين
    الوان
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع الوانى .

    إرسال تعليق

    اعلان
    اعلان
    اعلان
    اعلان
    اعلان