-->

فضل الدعاء قصة الملك الظالم والنجار الفقير

فضل الدعاء قصة الملك الظالم والنجار الفقير
    فضل الدعاء قصة الملك الظالم والنجار الفقير
    فضل الدعاء قصة الملك الظالم والنجار الفقير





    الانسان مشغول دائما بالمستقبل،وغالبا ما يرهق نفسه بالتفكير فيه ودائم التفكير بالغد وكيف سيكون وضعه المادى والاجتماعى بين الناس ،والا يعلم ان الله يدبر لكل انسان امرة سواء الماضى او الحاضر او المستقبل وان الامر كله بين يدى الله والا يعلم ايضا ان الله يغير من حال الى حال بين ليله وضحها،نقدم لكم اليوم من خلال مدونة الوان قصة قصيرة بها عبرة عن فضل الدعاء لله عز وجل وهى قصة المالك الظالم والنجار الفقير.

    فضل الدعاء قصة الملك الظالم والنجار الفقير

     
    كان  يا مكان في قديم الزمان كان هناك في احدى المدن البعيدة ، كان يحكمها ملك ظالم  جدا وقاسي القلب ، وكان يعيش في المدينة  نجار فقير ارتكب خطأ  صغير وحكم عليه الملك الظالم بالموت  ، عرف النجار الخبر وكان خائف بشدة  ودع اولاده وزوجته وجلس طوال الليل يشعر بالخوف والفزع من قرار الملك الظالم وامر موته .

    يومها لم يستطع النوم من شدة الفزع والقلق، قالت الزوجه بهدوء :  نم يا زوجي ولا تحزن فالله موجود وقادر على ان يغير الاحوال ولا تخف من احد فضاء الله سوف ينفذ مهما تفعل ومهما كنت خائف دع حمولك على الله وقول يا رب  وادعوا الله يصرف عنك الشر والسوء والله يستجيب دعاء المظلوم  من فوق سبع سماوات يا زوجي ، وكل شيء مكتوب عنده وحدة فتوكل عليه ونام فباب ربك واحد  ولا يغلقة في وجه عباده ابدا والأبواب الاخرى  كثيرة .



    نزلت الكلمات علي نفس النجار ، فشعر بالسكينة والامان الشديد ، اذدادت ثقتة  في الله عز وجل الواحد القهار ، واذداد وإيمانه بالله عز وجل ، فقرر النوم  حتي الصباح، استيقظ صباحا علي صوت   الجنود  وهم يضربون علي الباب  بقوة ويصيحون .



    استيقظ النجار من نومه فزع وخائف جدا  وهنا نظر إلي زوجته بحزن  وحسرة  ، وكأنه يتهمها بانها السبب لو كانت دعته يهرب امس لما جاء رجال الملك الان وكان انقذ نفسه ، فتح الباب وهو يرتجف بشدة وخائف متوتر ، ومد يديه للجنود حتى يأخذانه  لتنفيذ حكم الاعدام كما امر الملك ، وهنا قال أحد الجنود بحسرة وخوف : ايها النجار  لقد مات الملك ونريد منك صناعة نعش وتابوت من الخشب يليق بالملك .



    وهنا لم يصدق الرجل ما يقوله الجنود ونظر اليهم  بعدم تصديق  ثم نظر  إلي زوجته نظرة شكر  ،  واعتذار  لزوجته وشكرها بعد شكر الله عز وجل وحمده وقد عرف معنى كلامها فحقا الله موجود فوق سبع سموات وبابه لايفغاق ابدا في وجه عباده ،  أدرك  النجار معني كلام زوجته  ، ابتسمت الزوجة  ببساطة وقالت الم اقل لك يا زوجي بأن باب الله لا يغلق في وجه أحد حتى لو أغلقت كل الابواب الكثيرة .

     

    الوان
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع الوانى .

    إرسال تعليق

    اعلان
    اعلان
    اعلان
    اعلان
    اعلان